قبل أن تُكتب الأسماء، وقبل أن تُرسم الحدود بين السماء والأرض، كان هناك طين... وفيه انتظرت الحكاية أول من يوقظها.
من الألواح المسمارية إلى الأساطير والديانات، يكشف لنا الطين كيف تشكّلت تصورات البشر الأولى عن الخلق والآلهة والملائكة والخير والشر. فالطين لم يحفظ آثار حضارة فحسب... بل حفظ بدايات الأسئلة الكبرى التي ما زالت ترافق الإنسان حتى اليوم.
"الأولى التي سبقت الآلهة... والأم التي خرج من رحمها الوجود"
هذا هو جوهر الحركة الرافدينية المعاصرة — إعادة إحياء الجذور الأولى ومسّ فلسفة الخلق في أعمق تجلياتها الرافدينية، حيث تذوب الثنائيات وتولد الإمكانية الخالصة من سكون المياه الأولى.
كل لوحة تُولد من موقعها الأثري الحقيقي — بابل، كركوك، أسوار آجرّ لم تنطفئ ذاكرتها بعد.
إنانا، تموز، إيليش — ليست حكايات منتهية، بل عدسة نقرأ من خلالها الحاضر.
استعادة الإرث الرافديني فعل انتماء — تراث لم يُسرق كاملاً، وذاكرة لن تُمحى.
كل عمل هنا وُلد من حوار مباشر مع أرض الرافدين — نُقش لا يُقرأ بالعين وحدها، بل يُستحضر بالإحساس بما سبق الأسماء والأشكال.
هكذا بدأت ملحمة الخلق البابلية، حيث لم يكن الخلق صدفة بل نطقًا منح الوجود شكله الأول. عمل يستحضر لحظة إطلاق الكلمة كفعل الخلق الأساسي في العقيدة الرافدينية القديمة.
استفسر عن اقتناء هذا العمل ←مدينة احتضنت أسرارًا لم تُبح بها لكل أحد. تروي الأسطورة أن النساء قصدن معبد ننماخ للتطهر من الخطايا — عمل يستحضر الغموض المقدس الذي أحاط بطقوس الأنوثة الإلهية في بلاد الرافدين.
استفسر عن اقتناء هذا العمل ←تموز، زوج إنانا إلهة الحب والحرب — أسطورة سومرية لا تزال جذورها تغذي التشعبات الأكثر حداثة. عمل يستقصي العلاقة بين الفلك والخصوبة والموت والبعث في الميثولوجيا الرافدينية.
استفسر عن اقتناء هذا العمل ←منار الأمير، رائدة الحركة الرافدينية المعاصرة — فنانة تشكيلية عراقية وباحثة في الفن الميثولوجي الرافديني، تدرس إدارة الفن والتراث في جامعة بوكوني، إيطاليا.
منذ سنوات، تتنقل منار بين أطلال بابل وكركوك وأسوار الآجر القديمة، تحمل لوحاتها إلى حيث وُلدت الأساطير نفسها — لتوثّق حوارًا حيًا بين الفن المعاصر وذاكرة حضارة لم تُطفأ.
كل لوحة محدودة، وكل عمل يحمل حكاية لم تُروَ من قبل. للاستفسار عن الأعمال المتاحة أو طلب عمل خاص، تواصل مباشرة.